المنزل مهما كانت مساحته وشكله ومكانه هو من المفروض واحة الأمن والأمان، فهو يمثل مكان الراحة والاستقرار الشخصي والعائلي ، إلا أن أفراد الأسرة قد  يتعرضون داخل المنزل وخاصة منهم الأطفال الصغار والمسنين لأخطار وحوادث كثيرة ومتنوعة قد تؤدي إلى الوفاة و مردها وفي أغلب الحالات إلى الجهل أو الإهمال أو نتيجة لغياب ثقافة سلامة لدى أفراد الأسرة، لذلك ولتزويد المتصفح ببعض الإرشادات والتوصيات الهامة التي تساعد على تجنب الحوادث المنزلية، وعلى كيفية التصرف السليم أثناء وقوعها لتقليل الخسائر قدر الإمكان نسوق لكم فيما يلي بعض النصائح:

أخطار التكهرب :

 يعتبر الكهرباء من أهم  مصادر الطاقة داخل بيوتنا حيث يتم بواسطته تشغيل أغلب المعدات والتجهيزات والآلات ذات الإستعمال المنزلي لتوفير أسباب الراحة والرفاهية سيما وأنه يعتبر من أكثر أنواع الطاقة نظافة وأيسرها استعمالا. وعلى الرغم من الفوائد الكثيرة للطاقة الكهربائية في حياة الأسرة إلا أنها تشكل خطرا جديا محدقا بسلامة الأشخاص والممتلكات حيث قد تكون سبباً في وقوع حرائق و إنفجارات أو حالات وفاة.

وفي حقيقة الأمر فإن الكهرباء ليس خطيرا إلا على من يتهاون به ويهمل التدابير الوقائية واحتياطات السلامة المستوجبة أثناء استعماله في تشغيل مختلف المعدات والآلات.

 ولتوفير أسباب الوقاية وأحسن ظروف السلامة ، يتوجب علينا خاصة عندما نلاحظ وجود أحد الاعطاب أو العلامات التالية  أن لا ننتظر وقوع المحظور بل أن نسرع باتخاذ اللازم على الفور بواسطة فني مختص في الكهرباء علما أن تكاليف إجراءات السلامة وصيانة الشبكة والمعدات الكهربائية لا تساوي الكثير إذا ما تم مقارنتها بالتكلفة التي قد تخلفها الحوادث التي قد تنجر عنها:

· تكرر حدوث إنقطاع في التزويد بالتيار الكهربائي وخاصة عندما يكون مصحوبا بتوقف عمل بعض مفاتيح قطع التيار الكهربائي "Disjoncteur" أو إحتراق بعض المصهرات "Fusible" .

الشعور بوخز خفيف للتيار الكهربائي عند لمس أي شيء يعمل بالكهرباء .

*إنبعاث دخان أو رائحة احتراق أو أية روائح أخرى من الأسلاك الكهربائية أو من الأجهزة  والمعدات المشتغلة بالكهرباء.

سماع أصوات طنين أو أزيز غير عادية صادرة عن بعض ألآلات أو المعدات أو أجزاء الشبكة الكهربائية.

ارتفاع درجة حرارة المعدات المشتغلة بالكهرباء أو تغير لونها أو شكلها.

 

 

أخطار بيوت الإستحمام :

 تشكل أرضية بيت الإستحمام وخاصة عندما تكون مبللة سطحًا أملس يمكن أن ينزلق عليه أي من أفراد العائلة وخاصة الأطفال والمسنين، وكثيرًا ما يؤدي هذا الانزلاق إلى حدوث إصابات خطيرة جدا قد تكون مميتة. كما قد يتسبب ماء بيت الإستحمام الساخن في حدوث حروقً بليغة خاصة لدى الأطفال، الذين قد يتعرضون كذلك إلى الغرق بالحوض إذا كان مملوءا بالماء.

ومن ناحية أخرى  تعتبر شفرات الحلاقة في بيوت الإستحمام من أهم أسباب جروح الأطفال، أما عن حوادث التسمم فهي كذلك واردة ومردها إلى الأدوية والمنظفات الكيمائية المختلفة الموجودة عادة في بيوت الإستحمام، ويبقى إتباع بعض تدابير السلامة البسيطة كفيلا بتجنيبنا الحوادث السالفة الذكر، ومن بين أهم التدابير نذكر التالية :

 * فرش أرضية بيت الإستحمام وكذلك حوض الإستحمام "البانو" بغطاء مصنوع من المطاط أو البلاستيك الخشن.

 * تجهيز بيت الإستحمام وخاصة على مستوى الحوض بمساكات خاصة يستعين بها المستحم أثناء النهوض أو التحرك.

مراقبة الأطفال الصغار أثناء وجودهم في بيت الإستحمام والتأكد من حرارة الماء وتعديلها قبل كل إستعمال.

*التخلص من شفرات الحلاقة القديمة فورا بعد الإستعمال وحفظ الجديدة منها في مكان مغلق وبعيد عن متناول أيدي الأطفال.

 

*حفظ الأدوية والمنظفات والعقاقير في مكان خاص و محكم الغلق.


 



أخطار السقوط :

 تعتبر حوادث السقوط من أكثر الحوادث المنزلية شيوعا والتي تتسبب في أغلب الحالات في إصابات خطيرة فضلا عن كونها يمكن أن تحدث في أي وقت وفي أي مكان داخل المنزل، بحيث  ينبغي ايلاءها أهمية بالغة والعمل على تلافيها بإتباع النصائح الوقاية التالية:

*  الحفاظ على الأبواب المؤدية إلى الشرفات والأسطح مغلقة بإستمرار.

*  وضع الحواجز والموانع المناسبة على النوافذ والشرفات لمنع سقوط الأطفال.

*  تجنب وضع الأثاث وخاصة الكراسي والطاولات على مقربة من النوافذ والشرفات لكي نتفادى سقوط الأطفال منها.

* عدم وضع الأثاث ذي الأطراف الحادة في الممرات.

*  الحرص على تجفيف الأرضيات لتجنب وقوع حوادث الانزلاق.

*  الحرص على إبقاء المدارج والممرات شاغرة من أي شيء يمكن أن يسبب التعثر أثناء السير ومن ثمة السقوط .

*  مراقبة الأطفال الصغار بصفة مستمرة لأن احتمال وقوع حادث ما للطفل أثناء انشغالنا عنه أمر متكرر الحدوث.

 

*  توفير إنارة كافية بكافة مرافق المنزل.

أخطار المطبخ :

يعتبر المطبخ المكان الأكثر عرضة لإندلاع الحرائق بالمنزل وذلك لتعدد وتنوع مصادر الطاقة من ناحية ولكثرة المعدات والآلات المستعملة به من ناحية أخرى فضلا عن إحتواء المطبخ دون بقية مرافق المنزل على العديد من المواد الكيميائية الخطرة كمواد التنظيف والعقاقير والمبيدات وكذلك المواد السريعة الإلتهاب مثل غاز البترول المسيل أو الغاز الطبيعي والتي من شانها المساعدة على إندلاع الحريق أو على إنتشاره وتطوره.

ولمنع إندلاع الحرائق بالمطبخ أو للحد من آثارها المحتملة في صورة إندلاعها يكفي ربة المنزل التقيد ببعض النصائح و التدابير الوقائية البسيطة التي نورد أهمها فيما يلي:

·  عدم إرتداء ملابس فضفاضة أو مصنوعة من أقمشة قابلة للإشتعال كالنيلون لأنها قد تشتعل بسرعة وبمجرد مد يدك لتتناول شيئ ما أو لتحريك الطعام في الأواني الموجودة فوق مواقد المطبخ أو داخل الفرن.

·  الحرص على أن تكون الإضاءة في المطبخ جيدة بحيث تمكن من رؤية كل شئ فيه بوضوح بما في ذلك علامات أزرار التحكم في تشغيل المواقد التي يجب أن نتمكن من قراءتها بسهولة حتى لا يحدث خلط بين عمليات التشغيل والإطفاء أو بين زر موقد وزر موقد آخر.

·  المحافظة على نظافة الفرن والمواقد حتى لا يتجمع فوقها بقايا الطعام وقطرات الزيوت والشحوم فتصبح وقودا تساعد على اشتعال النيران وإنتشارها.

·  عند إستخدام ورق الألمونيوم في تغطية المواقد لحمايتها ، يجب دائما الحرص على ترك بعض فتحات في الغطاء بحيث يخرج منها عصارات الطعام الزائدة بعيدا عن الموقد·

·  حفظ المواد القابلة للإشتعال، مثل المناديل ولوازم حمل الواني الساخنة والمناشف الورقية بحيث تكون بعيدة عن شعلات المواقد والفرن .

·  عدم ترك الأواني فوق المواقد دون مراقبة، فعلى سبيل المثال إذا تطلب الآمر الرد على الهاتف أو على من يضغط جرس الباب أبعدي الأنية عن الموقد وأطفئي مصدر الحرارة.

·  استعملي الأواني المزودة بغطاء والتي تتناسب مع نوع المواد المراد طبخها من حيث الحجم والعمق وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقلي حيث يجب إستخدام الزيوت أو الشحوم.

·  عدم المبالغة في تسخين الزيوت أو الدهون بمختلف أنواعها خاصة أثناء عمليات القلي أكثر مما ينبغي؛ لأنها عندما تبلغ درجة حرارة نحو 204 درجة مئوية تبدأ في إصدار الدخان ثم سرعان ما تشتعل بعد لحظات قليلة من ذلك.

وفي صورة اندلاع حريق مثلا في مقلاة هو من أكثر الحرائق شيوعا في المطابخ، عندئذ يجب أن لا يدفعنا عدم التروي إلى المبادرة بإمساك المقلاة و الإندفاع بها وهي ملتهبة نحو حنفية الماء لإطفائها فقد يتسبب ذلك في تطور الحريق و إنتشاره وزيادة خطورته.

فالزيت أخف من الماء بحيث أنه سوف يطفو على سطح الماء ثم ونظرا لدرجة حرارته المرتفعة جدا سيحول الماء تحته إلى بخار وهو ما سيتسبب في تتطاير الزيت الساخن وتناثر السائل الملتهب عليك وعلى كامل المطبخ.

·  ولمواجهة مثل الحرائق السالفة الذكر ننصح ربات البيوت بتباع النصائح التالية:

·  إخماد الحرائق الناجمة عن زيت الطهي بوضع غطاء بإحكام فوق المقلاة مع الحرص على أن يتم ذلك بحذر وبجعل الغطاء ينزلق تدريجيا من بداية المقلاة إلى نهايتها حتى تكتمل التغطية تماما وتفادي وضعه مباشرة ودفعة واحدة.

·  في حالة عدم وجود غطاء ، يمكن إستعمال أي أداة كبيرة مسطحة بدلا عنه كلوح التقطيع وعند الإقتضاء بللي منشفة أو قطعة قماش كبيرة بالماء ثم أعصريها جيدا وضعيها بعد ذلك على المقلاة.

 

 

وفي كل الحالات يبقى من المهم جدا معرفة متى يجب محاولة السيطرة على الحريق ومتى يجب طلب المساعدة. فإذا تعذر التمكن من إطفاء الحريق فلا يجب  مطلقا التردد في طلب النجدة من الحماية المدنية حتى وإن بدا الحريق صغيرا ويبعث على الإعتقاد بأنه بالإمكان إطفاءه قبل وصول أعوان الحماية المدنية. وعلى كل حال فأن الحماية المدنية تحبذ أن تجد عند الوصول الحريق وقد أطفئ بدلا من أن يتم استدعاؤها بعد فوات الأوان وحين تصعب إحتمالات إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات.


أهم تدخلات الحماية المدنية

جد حاددث مرور بالطريق السيارة أ01 اتجاه تونس مستوى النقطة الكيلومترية 210 من معتمدية الحنشة تمثل في اصطدام سيارة بشاحنة ثقيلة وانقلابها مما أسفر عن وفاة الأم وابنتها وتعرض 03 ركاب (الأب وابنيه) لإصابات مختلفة ومتفاوتة الخطورة، تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بصفاقس تخليص ومعاينة الجثتين وتسليمهما إلى أعوان الحرس الوطني وإسعاف ونقل المصابين إلى المستشفى المحلي.  
جد حادث مرور على مستوى مفترق البحيرة بنزرت الشمالية يتمثل في إنقلاب رافعة مواد بناء تليسكوبية ثم إصطدام تسلسلي بين شاحنة خفيفة و 03 سيارات مما أسفر عن وفاة شخص عمره 33 سنة وتعرض 05 آخرين لإصابات مختلفة الخطورة، تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية ببنزرت تخليص الجثة وتسليمها إلى أعوان الأمن الوطني وإسعاف ونقل المصابين إلى المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت كما تولت إزاحة جميع الوسائل من الطريق العام بالإستعانة بآلتي تراكس تابعة لبلدية المكان .  
جد حادث مرور على مستوى منطقة بنان من معتمدية قصيبة المديوني يتمثل في إصطدام شاحنة بسيارة مما خلف  07 جرحى. تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بالمنستير إسعاف ونقل المصابين إلى مستشفى قصر هلال.
تولت فرق الإطفاء التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بصفاقس إخماد حريق بكامل محتويات منزل كائن بالطابق الثاني بعمارة أمين والكائنة بطريق المطار كلم 05 حي النور من معتمدية صفاقس الغربية، حيث تم إسعاف ونقل 03 أطفال لهم حالات فزع ومصاب له آلام بالحوض نتيجة السقوط أثناء محاولته إخراج الأطفال إلى المستشفى الجامعي. كما تمت معاينة جثة متفحمة لرضيع مجهول الهوية وتسليمها إلى أعوان الأمن الوطني.
جد حادث مرور بحي الحبيب قمرت يتمثل في إصطدام شاحنة بسيارة ودراجة نارية مما خلف 07 جرحى. تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بتونس إسعاف ونقل المصابين إلى كل من مستشفى شارل نيكول والرابطة والمنجي سليم.
جد حادث مرور بالطريق الوطنية رقم 03 على مستوى معهد إبن سينا من معتمدية الفحص يتمثل في إصطدام شاحنة بسيارة مما خلف قتيلا و05 جرحى. تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بزغوان إسعاف الجرحى ونقلهم إلى المستشفى المحلي وتسليم الجثة إلى أعوان الأمن الوطني.
جد حادث مرور على مستوى معمل المثلجات من معتمدية الساحلين يتمثل في إصطدام سيارة أجرة بسيارة مما خلف 09 جرحى. تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بالمنستير إسعاف الجرحى ونقلهم إلى المستشفى الجهوي
تمكنت فرق الإطفاء التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بجندوبة من إخماد حريق بغابة جبل لحيرش الكائن بجندوبة الشمالية حيث أتت النيران على مساحة 1.5 هك من الأشجار والأعشاب الغابية كما تسربت إلى ضيعة زيتون محاذية للغابة حيث سجل إحتراق 15 شجرة زيتون جزئيا.
تمكنت فرق الإطفاء التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بمنوبة من إخماد حريق بمساحة حوالي 15 هكتارا من القمح بأرض فلاحية كائنة بمنطقة الفجة من معتمدية المرناقية. 
جد حادث مرور بالطريق المحلية رقم 813 على مستوى منطقة طرهونة المهاذبة الغربية من معتمدية سيدي بوعلي يتمثل في إصطدام مباشر بين حافلة نقل عملة صغيرة الحجم وسيارة أجرة نقل جماعي مما خلف 03 قتلى   و09 جرحى، تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بسوسة تخليص الجثث وتسليمها إلى أعوان الحرس الوطني وإسعاف ونقل المصابين إلى المستشفى الجامعي سهلول بمساعدة سيارتي إسعاف صحة عمومية.

أهم الأخبار والمستجدّات