لسعة النحلة

         كان الجو حاراً داخل البيت, وعندما خرجت إلى الشرفة شعرت بألم شديد في قدمي, كنت متأكداً أنها لسعة لكنني لم أعرف ماذا لسعني. بدأ الألم بالاشتداد وبعد دقائق معدودة دخلت البيت لأتفقد مكان الألم فسرعان ما أيقنت أنها لسعة نحلة حيث بقيت الإبرة مغروزة في قدمي فقمت بنزعها بلطف. لا يخفى عليكم ماذا يحصل بعد لسعة النحلة من احمرار وتورم الجزء المصاب لكنني تحملت هذا الألم الذي بدأ يفتر شيئا فشيئا وبعد حوالي ساعة عادت الأمور إلى طبيعتها وكأنه لم يحدث شيئا.

فما هي أسرار لسعة النحلة وما الذي يجب معرفته عنها ؟

        يخطئ الكثيرون عندما يفرون من أمام نحلة قد تطاردهم في إحدى الحدائق خوفا من التعرض للسعتها، و خوفهم ذلك ، يمكن تفسيره بالنسبة لأغلب الناس إما بالخوف من الحشرات بشكل عام وهي حالة تعرف بـ "فوبيا الحشرات" أو بحرص الناس عموما على تجنب الألم الذي قد يصاحب لسعة النحلة. والثابت أن عامة الناس يدركون جيدا فوائد وإستعمالات العسل العديدة والمتعددة وخاصة لأغراض علاجية ولكن الكثير من الناس لا يدركون آثار لسعة النحلة وقيمتها العلاجية والدوائية والتي ذهب بعض المختصين والباحثين إلى القول بأنه لو علم الناس تأثيرات لسعة النحلة الإيجابية على الصحة وخاصة في مجال معالجة العديد من الأمراض  لأصبح الناس هم الذين يجرون وراء النحل ويتمنون لو يتعرضون للسعته.


فوائد وخزة النحلة:

      لقد توصلت العديد من الدراسات الطبية الحديثة لإثبات فاعلية لسعة النحلة وتأثيرها على كامل الجسم وخاصة من حيث زيادة قدرته على المقاومة. فقد ثبتت فاعلية سم النحلة في علاج العديد من الأمراض نذكر من أهمها الصدفية وتصلب الشرايين وفيروس الكبدي الوبائي من النوع "س" وإلتهابات المفاصل وبعض أنواع السرطان والغدة الدرقية والجيوب الأنفية وإرتخاء الأعصاب وضعف العضلات

وإلتواءات المفاصل وآلام الركبة والرقبة والظهر وإرتفاع ضغط الدم والنقرس والشقيقة والإجهاض المتكرر وبعض حالات العقم.

 

مع العلم أن لسعة النحلة لا تتسبب في أية آثار جانبية إلا لدى بعض الأشخاص الذين لهم حساسية أو يعانون من إنخفاض ضغط الدم حيث يُنصح هؤلاء الأشخاص بعرض أنفسهم على الطبيب في صورة تعرضهم للسعة النحلة.

سم النحلة:

ســم النحلة هو سائل شفاف عديم اللون، قابل للذوبان في الماءِ وهو عبارة عن مستحضر بيولوجى وخليط معقد من الإنزيمات والحوامض الأمينية، كما يحتوي سم النحلة كذلك على كمية كبيرة من البروتينات والزيوت الطيارة وهي التي تُعتبر السبب في الألم الذي نشعر به عند التعرض إلى اللسع وتأثيرها شبيه بتأثير أي مادة بروتينية عندما يقع حقنها داخل الجسم.

 

 

 

    وسم النحلة تفرزه غدد خاصة وتحتفظ به النحلة في الجزء الخلفي من جسمها إلى جانب الإبرة التي تخز بها والموجودة في مؤخرتها، علما وأنه ثبت علميا أن النحلة الشغالة هي التي تلسع كل من يقترب من الخلية وكل من يشكل تهديدا عليها في حين أن النحل من جنس الذكور لا يمكنه اللسع كما أن النحلة الملكة لا تلسع إلا للدفاع عن ملكة أخرى


إسعاف لسعة النحلة:

تتسبب لسعة النحل في العادة في ألم وضيق بسيطين، ولكنها في بعض الحالات النادرة قد تتسبب في ظهور أعراض حساسية تتجاوز مجرد الإنتفاخ والحمورة إلى الإصابة بحالة من السعال أو بصعوبة في التنفس أو التقيؤ أو الغثيانِ أو الدوخة أو الإغماء أو القلق وهو ما يستوجب رؤية الطبيب فورا ودون تأخير

 

 وفي الحالات العادية حيث يكون تأثير اللسعة معتدلا فينصح بمحاولة تهدئة المصاب وخاصة الأطفال الصغار حتى يتم نزع الإبرة السامة بسلامة. ويستحسن في هذا السياق الحرص على عدم المبالغة في الضغط على مؤخرة الإبرة حتى لا يتم دفع ما تبقى فيها من سم إلى داخل الجسم، ثم بعد ذلك يجب أن يتم غسل مكان اللسعة جيدا بالماء والصابون، كما يمكن لتخفيف التورم، والانتفاخ وضع كيس من الثلج فوقها.

قناديل البحر

إن وصول بعض قناديل البحر إلى شواطئنا ليس إستثناءا ففي السنوات الأخيرة لوحظ ارتفاع ملموس في عدد قناديل البحر في مختلف شواطئ العالم وهو ما أثار إحساسا بالخوف ودفع  ببعض المصطافين إلى حد العزوف عن السباحة وزاد من شدة قلقهم وخاصة بالنسبة لأطفالهم الصغار الذين قد لا يتحملون ألم لسعة هذا الحيوان غير المرغوب فيه.

‏ وإزاء ما سلف ذكره فإن أغلب المصطافين لا يعرفون كيف يتعاملون مع لسعة قنديل البحر بل والكثيرون منهم يتصرفون عند الإصابة بلسعة بشكل عشوائي مما قد يزيد من أثارها وحدة الآلام التي قد تترتب عنها .

فما الذي يجب معرفته عن هذا المخلوق الغريب وعن كيفية إسعاف الإصابات التي يتسبب فيها ؟

 

 

 

قناديل البحر أو الحريقة هي من الكائنات البحرية الواسعة الانتشار حيث توجد تقريبا في جميع بحار العالم وتطفو سابحة خاصة في المياه الملوثة بالمخلفات العضوية التي غالبا ما يكون مصدرها إما بعض أنواع الطحالب أو مياه الصرف الصحي. تتحرك قناديل البحر في الماء حركة حرة بإستخدام جسمها و لوامسها وتتمكن من السباحة بحركة تشبه عملية فتح مظلة وإغلاقها إلا أنها تعتبر من الكائنات البحرية غير القادرة على مواجهة تيارات الماء حيث غالبا ما تقذف بها الأمواج على رمال الشواطئ ، أما عن تسميتها بقناديل البحر فمردها إلى شكلها المستدير ولونها المائل إلى الأبيض الشاحب أو الأزرق شبه الشفاف وإلى توهج البعض منها خاصة في الليل، ومن الحقائق التي يجب على جميع السباحين معرفتها عن هذه الكائنات الهلامية هي أنها ليست مسالمة كما قد يتبادر إلى الذهن.


أجسام قناديل البحر شبه شفافة لدرجة أنها قد تكون بجانبك وقريبة منك دون أن تراها ويمكن كذلك عند التدقيق فيها من الخارج رؤية أعضائها الداخلية بسهولة . يملك قنديل البحر أشكالا جميلة وجذابة وألوان مختلفة إما زرقاء أو بنفسجية أو أرجوانية أو صفراء أو بنية أو بيضاء شاحبة ، و يتكون جسم قنديل البحر في معظمه من الماء (أكثر من 98% من وزنه) لذلك تتحلل بسرعة عند خروجها من الماء ولا تترك على الشاطئ سوى آثار بسيطة من المواد العضوية التي سرعان ما تختفي خلال بضعة أيام.


يأخذ جسم قنديل البحر شكل قرص ويشبه المظلة أو الناقوس في مظهره العام حيث يكون سطحه الأعلى محدب ويبدو مقعراً من الأسفل أي من الناحية البطنية
 التي تحتوي في وسطها على الفم الذي يتدلى بارزا وكأنه مقبض. تزين أطراف جسم قنديل البحر لوامس

 

مجوفة على شكل رماح بها العديد من الخلايا اللاسعة المتراصة بعضها بجوار البعض وهي خلايا من نوع خاص وشديدة التعقيد تؤمن لقنديل البحر وظائف دفاعية وغذائية وتسبب بلسعاتها آلاما مبرحة وحروقاً ملتهبة.

كما توجد على الحواف ثمانية لوامس تحتوى على أعضاء حسية تعرف بالأكياس اللمسية وظيفتها حفظ التوازن وهي التي تمكن قنديل البحر من البقاء في وضع ثابت حيث يكون فمه لأسفل وظهر مظلته لأعلى.

تتفاوت أحجام قناديل البحر فهناك الصغيرة التي لا يتعدى حجمها حجم حبة الزيتون ومنها المتوسطة التي يتراوح قطر مظلتها من سبعة سنتيمترات إلى 40 سم كما توجد الأنواع العملاقة التي يصل قطر مظلتها إلى أكثر من مترين وطول لوامسها إلى أكثر من 30 مترا ووزنها إلى حوالي الطن كما في النوع الذي يعيش بالمناطق الباردة بشمال المحيط الأطلسي.

تكاثر قناديل البحر:

أما عن سر انتشار قناديل البحر في فترة معينة من السنة فمرده إلى موسم التزاوج والتكاثر الذي يتزامن مع فصل الربيع، وبالتالي تظهر أعداد كبيرة من قنديل البحر مع فترة الصيف علما وأن دورة حياة قنديل البحر لا تتعدي سنتين في أقصى الحالات.

تولد قناديل البحر من فم الأم على شكل كتل صغيرة من خلايا ذات أذناب تتحول وهي تسبح إلى نماذج مصغرة من آبائها ثم يزداد حجمها وتتطور إلى أن يكتمل نموها في فترة وجيزة جدا، وفي بعض الأنواع تلتصق كتل السالفة الذكر بقاع البحر، وتنمو متخذة شكل نباتي وتظهر لها ساق حتى تصبح في مظهرها وكأنها زهرة بديعة المنظر الفم مركزها و الأذرع والملامس أوراقها.

وحيث أن قناديل البحر تتغذى بشكل عام على بيض ويرقات الأسماك وكذلك العوالق البحرية الحيوانية فهي تتكاثر خاصة في فترات الصيف نظراً لوفرة الغذاء وتعتبر قناديل البحر كذلك غذاءا لبعض الكائنات الأخرى مثل السلاحف البحرية وبعض الأنواع القليلة من الأسماك.

خطر تكاثر قناديل البحر:

 

لقد حذر العديد من خبراء الأحياء البحرية من خطر التغيرات المناخية وبعض الأنشطة البشرية كتصريف المياه المستعملة في البحار اللذان قد يساعدان على تكاثر قناديل البحر وهيمنتها على بعض محيطات العالم وهو ما قد يتسبب في ضرر كبير للثروة السمكية. كما حذر بعضهم على إمكانية نمو نوع ضخم من قناديل البحر قد يتفاقم حجمه وقد يصل وزنه إلى أكثر من 200 كيلوغرام، بقطر يبلغ حوالي المترين.

 

وأشارت بعض الدراسات إلى تزايد أعداد قناديل البحر في بعض مناطق العالم وخاصة منها مناطق جنوب شرق آسيا، والبحر الأسود وخليج المكسيك وبحر الشمال. حيث نبهت إلى خطورة هذا الانتشار وضرورة التحرك لتفادي تحول مفاجئي في أنظمة الحياة البحرية العالمية تهيمن من خلاله قناديل البحر وتتسبب في إبادة الثروة السمكية بأكل بيض الأسماك واليرقات.

و هو ما دفع البعض إلى التفكير في حلول لهذه المعضلة من بينها استخدام الموجات الصوتية لتفجير تلك المخلوقات التي تتميز بجسم شفاف، وتطوير شبكات خاصة للقضاء عليها. 

أخطار قناديل البحر:

تساعد الخلايا اللاسعة قنديل البحر في الصيد وفي الدفاع عن نفسه إضافة إلى الإلتصاق وتثبيت نفسه وهذه الخلايا هي التي تتسبب في الإحساس بالألم الشديد في موقع اللسعة من جلد الإنسان وذلك لأن الأكياس الخيطية لقنديل البحر تحتوى إما على مواد شديدة القلوية أو على سوائل بروتينية سامة تتسبب عندما تحقن في جسم الإنسان في حدوث حروق و إلتهابات مؤلمة وحالات تسمم متفاوتة الخطورة.

تختلف حدة لسعة قنديل البحر وخطورتها من حالة إلى أخرى ويرجع ذلك مكان اللسعة من الجسم وإلى عدد الخلايا اللاسعة التي تخرق الجلد ، والمدة الزمنية التي يبقى فيها الجسم معرضا إلى السموم وبالتالي إلى كمية المواد السامة التي يحقن بها و أياً كانت الحالة فإن نوع قنديل البحر وطول لوامسه وأذرعه لها دور رئيسي في تحديد حدة ودرجة خطورة الإصابة، علما أن بعض قناديل البحر تحتفظ حتى بعد أن تموت بقدرتها على اللسع واختراق جلد الإنسان وحقنه بسمومها.

 

و بعض أنواع قناديل البحر على غرار تلك التي تعيش قبالة سواحل أستراليا وفي بعض المناطق النائية الأخرى من العالم تعتبر أنواع شديدة السمية والخطورة حيث أنها قادرة على التسبب في وفاة الإنسان الملسوع في غضون دقائق قليلة كما يتسبب الكثير منها في الإصابة بالحساسية.

لسعة قناديل البحر:

تحدثت إحدى الأمهات عن الحريقة فقالت لن أذيع سرا إّذا قلت لكم بأني أصبت حقا بقلق وذعر شديدين من صرخات طفلي‏ الذي أصيب بلسعة قنديل البحر، ومما زاد في قلقي أن ذلك استمر لأكثر من ساعة‏، بل وبقي أثر اللسعة ظاهرا طوال اليوم، والأكثر من ذلك تغير إبني وتحول حاله من عاشق للبحر إلى عازف عنه وقد باءت محاولاتي المتعددة لإقناعه بخلاف ذلك بالفشل وهذا دليل على عمق إصابته وتأثره نفسيا بما حدث.

 

 كما تحدث أخر عن تجربته الشخصية مع لسعة قنديل البحر قائلا لقد عانيت أكثر من مرة من لسعة الحريقة‏ ولم تبقى في ذاكرتي إلا اللسعة التي تعرضت اليها في السنة الفارطة والغريب أن القنديل لم يكتف باللسع فقط بل ترك جزءا كبيرا من ملامسه ملتصقا بفخذي،‏ الأمر الذي زاد من حدة الألم‏ الذي تملكني وبالرغم من أنني ذهبت مسرعا إلي حنفية المياه العذبة وقمت بغسل مكان اللسعة وإزالة ما علق بها من بقايا ملامس القنديل‏ إلا أن الألم ما فتئ يتزايد بل واستمر لفترة طويلة‏ بعد الإصابة وهو ما أصابني بالذعر لكثرة ما اسمع عن السموم التي قد يفرزها القنديل في المصاب وأخطارها‏.

 

 

ومن أهم وأول علامات التعرض للسعة قنديل البحر الإحساس بالحرق الذي مرده بالأساس على المادة الحارقة التي يقوم قنديل البحر بحقنها في الجلد بمكان الإصابة بعد ذلك سرعان ما تظهر  علامات إحمرار على مكان الإصابة الذي يتورم مما يزيد في حدة الألم الناتج عن اللسعة ويمكن أن يتبع ذلك ظهور طفح جليدي.

كما يمكن أن ينتج عن اللسعة لدى بعض الأشخاص حساسية موضعية شديدة يمكن إذا لم تقع معالجتها في الوقت المناسب أن تتحول بسبب تسرب السموم إلى الدم إلى حساسية مركزية أكثر خطورة وتأثير.

وما يثلج الصدر أن أغلب أصناف قناديل البحر الموجودة في شواطئ بلادنا هي من النوع غير السام علما وأن القناديل السامة قليلة وتكثر خاصة في الأعماق بحيث لا يتعرض لأذاها سوى الذين يمارسون الغوص في الأعماق.

 

وفي العادة تعتبر لسعة قنديل البحر غير خطيرة ولا داعي للخوف والفزع منها وهي لا تتطلب سوى الإسراع الخروج من الشاطئ بمجرد الإحساس بالحرق لتفادي التعرض للسعات أخرى لقناديل البحر ومن ثمة المبادرة بغسل مكان الإصابة بمياه البحر المالحة ومن مكان بعيد عن إحتمال وجود قناديل بحر به.


كيفية إسعاف لسعة قنديل البحر:

·    تهدئة المصابين وطمأنتهم وخاصة الأطفال الصغار لحمايتهم من الإصابة بصدمة عصبية أو تشنجات والإسراع بإخراجهم فورا من الماء.

·   المبادرة بإزالة بقايا قنديل البحر التي يمكن أن تبقى ملتصقة بمكان الإصابة لأن بقاءها يتسبب في تواصل حقن الجلدة بكميات إضافية من السموم.

·  عدم إزالة أجزاء القنديل التي تبقى ملتصقة بمكان الإصابة بواسطة آلات حادة أو بفركها بالرمل  ولا تقم بلفها بقطعة من القماش لأن ذلك يساهم في تعكير حدة الإصابة بتحفيز الخلايا السامة ويستحسن إستعمال ملاقط.

·   غسل آثار لسعة قنديل البحر بالماء المالح وليس بماء الحنفية العذب لأن هذا الأخير يحفز مفعول السموم ويزيد من حدة الآلام الناتجة عنها.

·  عدم إستعمال الكحول أو العطور أو أية مراهم أخرى لمعالجة أثار اللسعة ويمكن اللجوء الخل أو عصير الليمون وكذلك الماء البارد الذي من شانه التخفيف من شدة الألم.

·   يمكن إستشارة الطبيب أو الصيدلي لوصف مضاد للإلتهاب الموضعي أو مراهم للتخفيف من وطأة الإصابة.

·   نقل المصاب إلى أقرب وحدة صحية لتلقي العلاج اللازم إذا لم نلاحظ تحسن في حالته علما وأن ذلك يتم مع مراعاة سن المصاب وحالته الصحية ومكان الإصابة ومدى تأثره بها.

 

 

وأخيرا نصح الغواصين بإرتداء بدلاتهم الواقية للغوص في المناطق العميقة والتي يحتمل تواجد عدد كبير من قناديل البحر بها كما يستحسن أن يمتنع السباحون من السباحة في الشواطئ التي تكثر بها الطحالب وخاصة بعد العواصف ونزول الأمطار.

 

 

صندوق الإسعافات الأولية

        أيها القارئ ألم يتبادر إلى ذهنك أنك قد تجد نفسك يوما ما وأنت في المنزل أو في الشارع أو في مقر العمل وجهاً لوجه أمام شخص وقد أصيب بجرح أو بنزيف أو بكسر أو بصدمة أو بنوبة مرضية ما... فهل فكرت بماذا وكيف يمكنك التصرف تجاه ذلك الموقف ؟  وهل فكرت أن ذلك المصاب يمكن أن يكون شخصا عزيزا عليك إبنك مثلا أو أباك أو أحد أقاربك أو صديقك ... فهل ستقف عاجزا عن مساعدته وإنقاذ حياته ؟ فما الذي تحتاجه إذا للقيام بالواجب ؟

       إثر مختلف أنواع الحوادث التي قد نتعرض إليها سواء في المنزل أو في الشارع أو في السيارة أو في موقع العمل ومهما كانت طبيعة وحجم الإصابة التي يمكن أن يتسبب فيها ذلك الحادث فإن الحاجة الملحة عندئذ هي التدخل الفوري لتأمين رعاية عاجلة وعناية أولية فورية ومؤقتة لفائدة المصاب بهدف إنقاذ حياته وحمايته من المضاعفات ومنع تعكر حالته الصحية والحفاظ عليها مستقرة إلى حين وصول فرق الإسعاف المتخصص وتلقي العلاج الطبي المناسب وهذا ما يعرف بـ "الإسعافات الأولية".

 

          والإسعافات الأولية هي حلقة أولى وأساسية في سلسلة إنقاذ حياة المصابين والحيلولة دون تعكر إصاباتهم ومنع تدهور حالاتهم الصحية، وهي في نفس الوقت امتلاك القدرة الدائمة على رد الفعل بصفة آلية وبمهارة وفاعلية في مواجهة حالات الطوارئ المختلفة وكذلك إمتلاك المعدات والأدوات الضرورية لتقديم المساعدة الأولية التي يحتاجها المصاب بعد تعرضه لحادث أو لتوعك صحي مفاجئ على أحسن وجه.

 ويشكل "صندوق الإسعاف" دعامة أساسية للإسعافات الأولية المشار إليها أعلاه ويعتبر تبعا لذلك ضرورة لا غنى عنها في المنزل وفي السيارة وفي مواقع العمل وحيث ما كنا، فوجود أدوات الإسعافات الأولية في متناول اليد يشكل حافزا ويساعد حتما على تقديم الإسعافات الأولية بالسرعة المطلوبة، وهو ما يحقق هدف ضمان عدم حدوث أي مضاعفات قد تترتب عن الإصابة، خاصة وأنه قد ثبت من خلال التجربة أن معظم الإصابات التي قد نتعرض لها يمكن التعامل معها في البداية بسهولة وبقليل من الخبرة ولكن نفس تلك الإصابات وفي غياب التدخل المناسب وفي الوقت المناسب وبالأدوات المناسبة قد تتطور بسرعة فائقة إلى حدود أنها قد تصبح فعلا تهديدا جديا لحياة المصاب.

 


 
تختلف صناديق الإسعافات الأولية فيما بينها من حيث الحجم والشكل ويرتبط ذلك أساسا بالمستعمل من ناحية وبأماكن الإستعمال من ناحية أخرى، والمهم في خصوص هذه النقطة أن يقع عند إختيار صندوق الإسعاف الذي نرغب في إقتنائه مراعاة أن يكون هذا الأخير واسعا بما يكفي لإستيعاب جميع الأدوات والأدوية التي نعتزم وضعها داخله وبشكل يحقق تناول تلك الأدوية والأدوات عند الحاجة إليها بكل سرعة فضلا أن يكون قابلا للحمل بسهولة ودون عناء.

كما يحبذ أن يكون صندوق الإسعافات الأولية مصنوعا من مواد صلبة ومجهزا بغطاء يسمح في نفس الوقت بإحكام غلقه وبسهولة وسرعة فتحه كما يستحسن أن يكون مميزا عن بقية الصناديق أو الحقائب الأخرى الموجودة في المنزل.

 أما عن محتويات صندوق الإسعافات الأولية فهي كذلك مرتبطة بمكان الإستعمال ويستحسن بالنسبة للصندوق ذو الإستعمال المنزلي أن يتناسب مع إحتياجات مختلف أفراد العائلة وأن يحتوي كحد أدنى على الأدوات والأدوية التالية:

مقص: لقطع الملابس و الأربطة و الأشرطة اللاصقة ويستحسن أن يكون غير حاد.

ملقاط: وهو أداة ضرورية تساعد على إزالة الشظايا والأجسام الصغيرة من الجروح.

مساكوهو أداة متعددة الاستعمالات حيث يمكن استخدامه في إزالة الشظايا والأجسام الغريبة كما يمكن استخدامه أيضا في تثبيت الضمائد و في تفريغ القروح من الصديد.

ميزان حرارة: لقياس درجة حرارة الجسم.

قفازات ذات إستعمال وحيد: وتستخدم لحماية المسعف من الأمراض المعدية التي قد تنتقل إليه من دم المصاب أو كذلك من بقية الإفرازات العضوية الأخرى.

خافظة لسان خشبية: ويمكن اللجوء إليها في عدة إستعمالات من بينها فحص حلق المصاب أو تثبيت كسور الأصابع.

رباط ذاتي الالتصاق: ويستعمل للحفاظ على الضغط ولتثبيت الضمائد و الجبائر في مواضعها.

ضمائد شاش معقم: وتستعمل خاصة للسيطرة على النزيف وللوقاية من العدوى ومنع التلوث وامتصاص الدم وجميع الإفرازات الأخرى.

شريط لاصق: لإبقاء الجبائر في موضعها ولتثبيت الأربطة الملفوفة والضمادات الصغيرة.

ضمائد لاصقة: وتستعمل لتضميد الجروح الصغيرة وأماكن إبر الحقن.

لفافات مرنة: وتستعمل للضغط على موضع الإصابة لمنع التورم الذي قد ينجم عن الالتواء أو الشد العضلي أو الرضوض.

بيروكسيد الهيدروجين: مفيد في تنظيف الجروح.

محلول مطهر مثل البيتادين: لتنظيف الجروح وتعقيمها.

 

محلول معقم: ويستعمل لتطهير الجروح المفتوحة والخدوش.

  


     
 
كما تجدر الإشارة أنه يمكن أيضا لكل شخص عند إعداد صندوق الإسعافات الأولية الخاص به أن يضيف إليه وحسب الحاجة مستلزمات إضافية تتمثل في بعض العقاقير والأدوية ذات الإستعمال الخاص والتي نذكر من أهمها التالية:

§  أدوية خافضة للحرارة.

§  أدوية مسكنة للآلام والأوجاع.

§  أدوية مضادة للتقيء.

§  أدوية مهدئة لنوبات السعال الشديدة.

§  أدوية خافضة للضغط الدموي.

§  الأنسولين السريع المفعول.

 §  أدوية مسهلة.

              هذا كما يعتبرا مفيدا جدا أن يقع تضمين صندوق الإسعاف مباح إنارة يدوي وكنشا وقلما وكذلك دليلا مبسطا للتذكير بقواعد الإسعافات الأولية لبعض أنواع الإصابات.

ملاحظة هامة:

من الأمور الهامة أن يكون صندوق الإسعاف محفوظا بمكان مناسب بعيدا عن الحرارة والرطوبة وبعيدا عن متناول الأطفال الصغار حفاظا على سلامتهم، كما يجب أن يكون صندوق الإسعافات الأولية معتنى به من حيث الترتيب والنظافة وأن يتم تعويض الأدوات والأدوية التي يتم إستهلاكها أولا بأول، مع الحرص خاصة على مراقبة تاريخ إنتهاء صلاحية مختلف المواد والأدوية أن توضع هذه الأخيرة مرتبة بالصندوق بحيث يسهل أخذها للاستعمال بسرعة.

الحوادث المنزلية

المنزل مهما كانت مساحته وشكله ومكانه هو من المفروض واحة الأمن والأمان، فهو يمثل مكان الراحة والاستقرار الشخصي والعائلي ، إلا أن أفراد الأسرة قد  يتعرضون داخل المنزل وخاصة منهم الأطفال الصغار والمسنين لأخطار وحوادث كثيرة ومتنوعة قد تؤدي إلى الوفاة و مردها وفي أغلب الحالات إلى الجهل أو الإهمال أو نتيجة لغياب ثقافة سلامة لدى أفراد الأسرة، لذلك ولتزويد المتصفح ببعض الإرشادات والتوصيات الهامة التي تساعد على تجنب الحوادث المنزلية، وعلى كيفية التصرف السليم أثناء وقوعها لتقليل الخسائر قدر الإمكان نسوق لكم فيما يلي بعض النصائح:

أخطار التكهرب :

 يعتبر الكهرباء من أهم  مصادر الطاقة داخل بيوتنا حيث يتم بواسطته تشغيل أغلب المعدات والتجهيزات والآلات ذات الإستعمال المنزلي لتوفير أسباب الراحة والرفاهية سيما وأنه يعتبر من أكثر أنواع الطاقة نظافة وأيسرها استعمالا. وعلى الرغم من الفوائد الكثيرة للطاقة الكهربائية في حياة الأسرة إلا أنها تشكل خطرا جديا محدقا بسلامة الأشخاص والممتلكات حيث قد تكون سبباً في وقوع حرائق و إنفجارات أو حالات وفاة.

وفي حقيقة الأمر فإن الكهرباء ليس خطيرا إلا على من يتهاون به ويهمل التدابير الوقائية واحتياطات السلامة المستوجبة أثناء استعماله في تشغيل مختلف المعدات والآلات.

 ولتوفير أسباب الوقاية وأحسن ظروف السلامة ، يتوجب علينا خاصة عندما نلاحظ وجود أحد الاعطاب أو العلامات التالية  أن لا ننتظر وقوع المحظور بل أن نسرع باتخاذ اللازم على الفور بواسطة فني مختص في الكهرباء علما أن تكاليف إجراءات السلامة وصيانة الشبكة والمعدات الكهربائية لا تساوي الكثير إذا ما تم مقارنتها بالتكلفة التي قد تخلفها الحوادث التي قد تنجر عنها:

· تكرر حدوث إنقطاع في التزويد بالتيار الكهربائي وخاصة عندما يكون مصحوبا بتوقف عمل بعض مفاتيح قطع التيار الكهربائي "Disjoncteur" أو إحتراق بعض المصهرات "Fusible" .

الشعور بوخز خفيف للتيار الكهربائي عند لمس أي شيء يعمل بالكهرباء .

*إنبعاث دخان أو رائحة احتراق أو أية روائح أخرى من الأسلاك الكهربائية أو من الأجهزة  والمعدات المشتغلة بالكهرباء.

سماع أصوات طنين أو أزيز غير عادية صادرة عن بعض ألآلات أو المعدات أو أجزاء الشبكة الكهربائية.

ارتفاع درجة حرارة المعدات المشتغلة بالكهرباء أو تغير لونها أو شكلها.

 

 

أخطار بيوت الإستحمام :

 تشكل أرضية بيت الإستحمام وخاصة عندما تكون مبللة سطحًا أملس يمكن أن ينزلق عليه أي من أفراد العائلة وخاصة الأطفال والمسنين، وكثيرًا ما يؤدي هذا الانزلاق إلى حدوث إصابات خطيرة جدا قد تكون مميتة. كما قد يتسبب ماء بيت الإستحمام الساخن في حدوث حروقً بليغة خاصة لدى الأطفال، الذين قد يتعرضون كذلك إلى الغرق بالحوض إذا كان مملوءا بالماء.

ومن ناحية أخرى  تعتبر شفرات الحلاقة في بيوت الإستحمام من أهم أسباب جروح الأطفال، أما عن حوادث التسمم فهي كذلك واردة ومردها إلى الأدوية والمنظفات الكيمائية المختلفة الموجودة عادة في بيوت الإستحمام، ويبقى إتباع بعض تدابير السلامة البسيطة كفيلا بتجنيبنا الحوادث السالفة الذكر، ومن بين أهم التدابير نذكر التالية :

 * فرش أرضية بيت الإستحمام وكذلك حوض الإستحمام "البانو" بغطاء مصنوع من المطاط أو البلاستيك الخشن.

 * تجهيز بيت الإستحمام وخاصة على مستوى الحوض بمساكات خاصة يستعين بها المستحم أثناء النهوض أو التحرك.

مراقبة الأطفال الصغار أثناء وجودهم في بيت الإستحمام والتأكد من حرارة الماء وتعديلها قبل كل إستعمال.

*التخلص من شفرات الحلاقة القديمة فورا بعد الإستعمال وحفظ الجديدة منها في مكان مغلق وبعيد عن متناول أيدي الأطفال.

 

*حفظ الأدوية والمنظفات والعقاقير في مكان خاص و محكم الغلق.


 



أخطار السقوط :

 تعتبر حوادث السقوط من أكثر الحوادث المنزلية شيوعا والتي تتسبب في أغلب الحالات في إصابات خطيرة فضلا عن كونها يمكن أن تحدث في أي وقت وفي أي مكان داخل المنزل، بحيث  ينبغي ايلاءها أهمية بالغة والعمل على تلافيها بإتباع النصائح الوقاية التالية:

*  الحفاظ على الأبواب المؤدية إلى الشرفات والأسطح مغلقة بإستمرار.

*  وضع الحواجز والموانع المناسبة على النوافذ والشرفات لمنع سقوط الأطفال.

*  تجنب وضع الأثاث وخاصة الكراسي والطاولات على مقربة من النوافذ والشرفات لكي نتفادى سقوط الأطفال منها.

* عدم وضع الأثاث ذي الأطراف الحادة في الممرات.

*  الحرص على تجفيف الأرضيات لتجنب وقوع حوادث الانزلاق.

*  الحرص على إبقاء المدارج والممرات شاغرة من أي شيء يمكن أن يسبب التعثر أثناء السير ومن ثمة السقوط .

*  مراقبة الأطفال الصغار بصفة مستمرة لأن احتمال وقوع حادث ما للطفل أثناء انشغالنا عنه أمر متكرر الحدوث.

 

*  توفير إنارة كافية بكافة مرافق المنزل.

أخطار المطبخ :

يعتبر المطبخ المكان الأكثر عرضة لإندلاع الحرائق بالمنزل وذلك لتعدد وتنوع مصادر الطاقة من ناحية ولكثرة المعدات والآلات المستعملة به من ناحية أخرى فضلا عن إحتواء المطبخ دون بقية مرافق المنزل على العديد من المواد الكيميائية الخطرة كمواد التنظيف والعقاقير والمبيدات وكذلك المواد السريعة الإلتهاب مثل غاز البترول المسيل أو الغاز الطبيعي والتي من شانها المساعدة على إندلاع الحريق أو على إنتشاره وتطوره.

ولمنع إندلاع الحرائق بالمطبخ أو للحد من آثارها المحتملة في صورة إندلاعها يكفي ربة المنزل التقيد ببعض النصائح و التدابير الوقائية البسيطة التي نورد أهمها فيما يلي:

·  عدم إرتداء ملابس فضفاضة أو مصنوعة من أقمشة قابلة للإشتعال كالنيلون لأنها قد تشتعل بسرعة وبمجرد مد يدك لتتناول شيئ ما أو لتحريك الطعام في الأواني الموجودة فوق مواقد المطبخ أو داخل الفرن.

·  الحرص على أن تكون الإضاءة في المطبخ جيدة بحيث تمكن من رؤية كل شئ فيه بوضوح بما في ذلك علامات أزرار التحكم في تشغيل المواقد التي يجب أن نتمكن من قراءتها بسهولة حتى لا يحدث خلط بين عمليات التشغيل والإطفاء أو بين زر موقد وزر موقد آخر.

·  المحافظة على نظافة الفرن والمواقد حتى لا يتجمع فوقها بقايا الطعام وقطرات الزيوت والشحوم فتصبح وقودا تساعد على اشتعال النيران وإنتشارها.

·  عند إستخدام ورق الألمونيوم في تغطية المواقد لحمايتها ، يجب دائما الحرص على ترك بعض فتحات في الغطاء بحيث يخرج منها عصارات الطعام الزائدة بعيدا عن الموقد·

·  حفظ المواد القابلة للإشتعال، مثل المناديل ولوازم حمل الواني الساخنة والمناشف الورقية بحيث تكون بعيدة عن شعلات المواقد والفرن .

·  عدم ترك الأواني فوق المواقد دون مراقبة، فعلى سبيل المثال إذا تطلب الآمر الرد على الهاتف أو على من يضغط جرس الباب أبعدي الأنية عن الموقد وأطفئي مصدر الحرارة.

·  استعملي الأواني المزودة بغطاء والتي تتناسب مع نوع المواد المراد طبخها من حيث الحجم والعمق وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقلي حيث يجب إستخدام الزيوت أو الشحوم.

·  عدم المبالغة في تسخين الزيوت أو الدهون بمختلف أنواعها خاصة أثناء عمليات القلي أكثر مما ينبغي؛ لأنها عندما تبلغ درجة حرارة نحو 204 درجة مئوية تبدأ في إصدار الدخان ثم سرعان ما تشتعل بعد لحظات قليلة من ذلك.

وفي صورة اندلاع حريق مثلا في مقلاة هو من أكثر الحرائق شيوعا في المطابخ، عندئذ يجب أن لا يدفعنا عدم التروي إلى المبادرة بإمساك المقلاة و الإندفاع بها وهي ملتهبة نحو حنفية الماء لإطفائها فقد يتسبب ذلك في تطور الحريق و إنتشاره وزيادة خطورته.

فالزيت أخف من الماء بحيث أنه سوف يطفو على سطح الماء ثم ونظرا لدرجة حرارته المرتفعة جدا سيحول الماء تحته إلى بخار وهو ما سيتسبب في تتطاير الزيت الساخن وتناثر السائل الملتهب عليك وعلى كامل المطبخ.

·  ولمواجهة مثل الحرائق السالفة الذكر ننصح ربات البيوت بتباع النصائح التالية:

·  إخماد الحرائق الناجمة عن زيت الطهي بوضع غطاء بإحكام فوق المقلاة مع الحرص على أن يتم ذلك بحذر وبجعل الغطاء ينزلق تدريجيا من بداية المقلاة إلى نهايتها حتى تكتمل التغطية تماما وتفادي وضعه مباشرة ودفعة واحدة.

·  في حالة عدم وجود غطاء ، يمكن إستعمال أي أداة كبيرة مسطحة بدلا عنه كلوح التقطيع وعند الإقتضاء بللي منشفة أو قطعة قماش كبيرة بالماء ثم أعصريها جيدا وضعيها بعد ذلك على المقلاة.

 

 

وفي كل الحالات يبقى من المهم جدا معرفة متى يجب محاولة السيطرة على الحريق ومتى يجب طلب المساعدة. فإذا تعذر التمكن من إطفاء الحريق فلا يجب  مطلقا التردد في طلب النجدة من الحماية المدنية حتى وإن بدا الحريق صغيرا ويبعث على الإعتقاد بأنه بالإمكان إطفاءه قبل وصول أعوان الحماية المدنية. وعلى كل حال فأن الحماية المدنية تحبذ أن تجد عند الوصول الحريق وقد أطفئ بدلا من أن يتم استدعاؤها بعد فوات الأوان وحين تصعب إحتمالات إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات.


صورة اليوم

ONPC

صور ومقتطفات